الجغرافيا التي شكلت الهوية اللحنية لـ "القدود الحلبية"
تحتل "القدود" مكانة مميزة في الموسيقا العربية، إذ تكشف عن آلية مهمة في تشكّل التراث الموسيقي وتطوره، وقدرة اللحن على الانتقال بين النصوص، واستمراره عبر الأجيال دون أن يفقد ملامحه الأساسية، فـ "القد" صيغة تقوم على علاقة بين لحن متوارث ونص قابل للتغيير وأداء يتفاعل مع المكان والجمهور، بحيث تتم صياغة كلمات على قدّ لحن موجود، مما يتيح للموسيقي أن يعيد توظيف مادة لحنية معروفة تلتزم بالمقامات الموسيقية والإيقاع والوزن للحن الأصلي نفسه في سياق شعري جديد.